السيد هاشم البحراني
579
البرهان في تفسير القرآن
فإن القوم كانوا في القبور ، فلما قاموا حسبوا أنهم كانوا نياما ، قالوا : يا ويلنا ، من بعثنا من مرقدنا ؟ قالت الملائكة : * ( هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ) * » . 8934 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن الحسين بن محمد ، ومحمد بن يحيى ، جميعا ، عن محمد بن سالم بن أبي سلمة ، عن الحسن بن شاذان الواسطي ، قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، أشكو جفاء أهل واسط ، وجهلهم « 1 » علي ، وكانت عصابة من العثمانية تؤذيني ، فوقع بخطه : « إن الله تبارك وتعالى قد أخذ ميثاق أوليائه « 2 » على الصبر في دولة الباطل ، فاصبر لحكم ربك ، فلو قد قام سيد الخلق ، لقالوا : * ( يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ) * ويعني به سيد الخلق « 3 » » . 8935 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم : ثم ذكر النفخة الثانية ، فقال : * ( إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ ) * ، وقوله : * ( إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ ) * قال : في افتضاض العذارى فاكهون ، قال : يفاكهون النساء ويلاعبونهن . 8936 / [ 5 ] - الطبرسي ، في قوله تعالى : * ( فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ ) * ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « معناه شغلوا بافتضاض العذارى » . قوله تعالى : * ( فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ) * [ 56 - 64 ] 8937 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : * ( فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ ) * ، قال : « الأرائك : السرر ، عليها الحجال « 4 » » . 8938 / [ 2 ] - وقال علي بن إبراهيم : قوله : * ( سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ) * ، قال : السلام منه تعالى هو الأمان .
--> 3 - الكافي 8 : 247 / 346 . 4 - تفسير القمّي 2 : 216 . 5 - مجمع البيان 8 : 670 . 1 - تفسير القمّي 2 : 216 . 2 - تفسير القمّي 2 : 216 . ( 1 ) في المصدر : وحملهم . ( 2 ) في المصدر : أوليائنا . ( 3 ) ( ويعني به سيد الخلق ) ليس في المصدر . ( 4 ) الحجلة : بيت كالقبّة يستر بالثّياب ، وتكون له أزرار كبار ، وتجمع على حجال . « النهاية 1 : 346 » .